ماء زمزم

ماء زمزم هو خير ماء على وجه الأرض ، تجد فيه طعاما من الطعم، وشفاء من السقم فهو بركة على بركة، ولذة على لذة، وشفاء على شفاء.

"ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تستشفى به شفاك الله، وإن شربته لشبعك أشبعك الله به، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله، وهو هزمة جبريل، وسُقيا الله إسماعيل"

ماء زمزم هو خير ماء على وجه الأرض يُشرب للشفاء وطلب العلم والخير والبركة والحفظ من كل سوء وشر.
التوبة هي أول خطوة في طريق الوصول إلى الله تعالى، وإلى سعادة الدارين، ومن الصدق في التوبة أن تقطع كل شيء يتعلق بها.

التوبة هي كسب الإيمان وأصول الخيرات ففي التوبة يتذوق العبد حلاوة اللقاء بربه الرحيم الرحمن جلا وعلا.

التوبة هي الندم والإقلاع عن الذنب على ما كان منه والتحول عن الحركات المذمومة إلى الحركات المحمودة.
الذنوب إذا كثرت أو عظمت فإنها تتكدس كجبل كبير وظلام دامس على قلب الإنسان، مدنسة لروحه.

إن قلب الإنسان بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء، يعنى هو الذي بيده تثبيت الأمور .

أعظم إحساس في قلب الإنسان هو إحساس السكينة والطمأنينة، بان يسلم كل ما يحدث لله ويجد في نفسه رضا وارتياح.
الاستغفار باب كل خير،ومفتاح سعادة القلب، ومن لزم الاستغفارجعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا.

كل عمل ما يقوم به الإنسان التوبة والإنابة والرجوع إلى الله تعالى بالندم والاستغفار يجعله مقربا إلى الله تعالى.

لكل داء دواء، ودواء الذنوب الاستغفار فهو ممحاة للذنوب ونور يتلألأ في صحف الأعمال يوم القيامة.
الحجكله شعائر ومشاعر، فهو رحلة إيمانية روحية، واجتماع إسلامي مهيب يجتمع فيه المسلمون من كل حدب وصوب.

إن الإسلام يهدم ما كان قبله ، والهجرة تهدم ما كان قبلها، والحجيهدم ما كان قبله،

والتوبة تهدم ما كان قبلها هكذا قال الحبيب صلى الله عليه وسلم.

الحجهو قصد البيت الحرام والمشاعر العظام وإتيانها، في وقت مخصوص، على وجه مخصوص ، وهو من أعظم العبادات، وأفضل القربات عند الله سبحانه تعالى.